٧٩١٩ - حدثنا يزيد، أخبرنا همام، عن قتادة، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة، قال: قلت: يا رسول الله، إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرت
= ٧: ٣٧٤. وسيأتي:٨٩٦٣، ٩٢٦٢، عن عفان. و: ٩٨٧١، عن محمَّد بن جعفر، وحجاج، وهو ابن محمَّد، وعفان. و: ٩٨٧٢، عن أبي الوليد -: الأربعة عن شُعبة. وفي آخره زيادة: "قال: فيجيبها: أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ " ورواه البخاري في الأدب المفرد، ص: ١٣، عن حجاج بن منهال، عن شُعبة،. به مطولاً. وكذلك رواه ابن حبان في صحيحه: ٤٤٢، من طريق محمَّد بن كثير العبدي و: ٤٤٤، من طريق عبد الصمد - كلاهما عن شُعبة (١: ٤٩٢، ٤٩٣ من مخطوطة الإحسان). وكذلك رواه الحاكم في المستدرك ٤: ١٦٢، من طريق عمرو بن معروف، ومن طريق محمَّد بن جعفر - كلاهما عن شُعبة. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٨: ١٤٩ - ١٥٠، وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير محمَّد بن عبد الجبار، وهو ثقة". وذكره المنذرى في الترغيب والترهيب ٣: ٢٢٦، وقال: "رواه أحمد بإسناد جيد قوي، وابن حبان في صحيحه". وروى البخاري في الصحيح ١٠: ٣٥٠، بعض معناه، من حديث أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا: "الرحم شجنة من الرحمن، فقال الله: من وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته". وهذا الحديث انفرد به البخاري دون سائر الكتب الستة - وانظر: ١٦٥١، ٢٩٥٦، ٦٤٩٤، ٦٥٢٤. وما يأتي: ٨٣٤٩. الشجنة: سبق تفسيرها: ١٦٥١. ونزيد هنا قول الحافظ في الفتح: "شجنة بكسرالمعجمة وسكون الجيم بعدها نون، وجاء بضم أوله وفتحه روايًة ولغًة. وأصل الشجنة: عروف الشجر المشتبكة". (٧٩١٩) إسناده صحيح، همام: الرواى عن قتادة - هو همام بن يحيى. ووقع في ح " هشام". وهو خطأ صححناه من الأصول المخطوطة، ومن جامع المسانيد، ومن رواية الحاكم، حيث شرح باسمه كاملاً: "همام بن يحيى". أبو ميمونة: هو الأبار. وهو تابعي ثقة. وقد مضى في: ٧٣٤٦ ترجمة "أبي ميمونة الفارسي"، الذي روى عنه هلال بن أبي ميمونة - وليس بابنه - ويروى عنه أبو النصر. ومصت الإشارة إلى "أبي ميمونة الأبار" هذا، الذي يروي عنه قتادة. وأن البخاري وأبا حاتم وغيرهما فرقوا بينهما. فهذا الأبار- =