للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

شهاب قال: فحدثني سالم أن عبد الله بن عمر قال: والله ما قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم - لَعيسى عليه السلا أحمر قطُّ ,ولكنه قال: "بينا أنا نائمْ رأيتني أطوف بالكعبة, فإذا رجل آدَم سبط الشَّعر، يهادَى بين رجلين، ينطف رأسه"، أو "يهَرَاق، فقلتِ: من هذا؟، قالوا-: هذا ابن مريم، قال: فذهبت ألْتَفِت، فإذا رجلٌ أحمر جسيمٌ، جَعْد الرأس، أعور العين اليمنى، كأنَّ عينه عنَبةٌ طافية،

قلت: من هذا؟، قالوا: هذا الدجال، أقرب مَنْ رأيت به شبهاً اَبن قَطنٍ"، قال ابن شهاب: رجل من خزاعةَ، مِن بَالمطْطَلِق، مات في الجاهلية.

٦٣١٣ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جرَيج قال سليمان بن موسى: حدثنا نافع عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قَضَى أن الوَلاء لمن أعْتَقَ.

٦٣١٤ - حدثنا عبد الرزَّاق حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي لَبِيد


= عمر وأثبته غيره. وفيه جواز اليمين على غلبة الظن, لأن ابن عمر ظن أن الوصف اشتبه على الراوي، وأن الموصوف بكونه أحمر إنما هو الدجال لا عيسى، وقرّب ذلك أن كلا منهما يقال له المسيح، وهي صفة مدح لعيسى، وصفة ذم للدجال، كما تقدم، وكان ابن عمر قد سمع سماعاً جزماً في وصف عيسى أنه آدم، فساغ له الحلف على ذلك، لما غلب على ظنه أن من وصفه بأحمر واهم". قوله: "يهادى بين رجلين" أي يمشي بينهما معتمداً عليهما، وكل من فعل ذلك بأحد فهو يهاديه. "ينطف" بكسر الطاء المهملة وضمها: أي يقطر. قال الحافظ: "وقوله أو يهراق: هو شك من الراوي". قوله: "من بالمصطلق" أي من "بني المصطلق"، وهم قبيلة من خزاعة. وفي ك "من بني المصطلق".
(٦٣١٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٩٢٩. وقد مضى نحوه أيضاً مختصراً من رواية روح عن
ابن جُريج، بهذا الإسناد ٤٨١٧.
(٦٣١٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥٧٢، ٤٦٨٨، ٥١٠٠. وانظر ٦١٤٨. قوله: "على
أسماء صلاتكم"، في نسخة بهامش م "صلواتكم"، وفي ك "على اسم صلاتكم".

<<  <  ج: ص:  >  >>