عن أبي سَلَمة عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إنها صلاة العشاء، فلا يَغْلِبنَّكم الأعراب على أسماء صلاتكم، فإنهم يُعْتِمون عن الإبل".
٦٣١٥ - حدثنا عبد الرزَّاق أنبأنا سفيان عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر قال: كان النبي -صلي الله عليه وسلم -يبعثنا في أطراف المدينة، فيأمرنا أن لا نَدع كلباً إلا قتلناه، حتى نقتلَ الكلبَ للمريَّة من أهل البادية.
٦٣١٦ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن أبي إسحق عن النَّجْراني عن ابن عمر قال: ابتاع رجل من رجل نخلا، فلم يخْرِج تلك السنةَ شيئاً، فاجتمعا، فاختصما إلي النبي- صلى الله عليه وسلم -، فقال النبي -صلي الله عليه وسلم -: "بم تسْحِلُّ دراهمَه؟!، ارْدد إليه دارهمَه، ولا تسْلمن فيِ نخلٍ حتى يبدو صَلاحه"، فسألت مسروقاً: ما صلاحه؟، قال: يَحمارُّ أو يصْفَارُّ
٦٣١٧ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جُرَيج أخبرني إسماعيل بن
(٦٣١٥) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري. والحديث مطول ٤٧٤٤، ٥٩٧٥. وانظر ٦١٧١. "المرية": أصلها "المُرَيئة" تصغير امرأة، ثم سهلت الهمزة وقلبت ياء أدغمت في ياء الغير. (٦٣١٦) إسناده ضعيف، لجهالة النجراني الذي رواه عن ابن عمر، وليس "النجراني" هنا اسم رجل بعينه، بل هو"رجل من بجران" مجهول. وهذا الحديث قد مضى نحوه بمعناه مختصراً، من رواية وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن النجراني ٥٢٣٦. ومضى نحوه أيضاً ومعه حديث آخر في الشرب والجلد فيه، من رواية يزيد بن هرون ٥٠٦٧، ومن رواية محمد بن جعفر ٥١٢٩، كلاهما عن شُعبة عن أبي إسحق عن رجل من نجران. ومضى ما يتعلق منه بالشرب فقط، من رواية وكيع عن الثوري عن أبي إسحق عن النجراني ٤٧٨٦، ٥٢٢٣. (٦٣١٧) إسناده صحيح، وقد مضى معناه مختصراً مراراً، أولها ٤٥٠٣، وآخرها ٦٢٩٣. "الصفة" بضم الصاد وتشديد الفاء المفتوحة: شبه البهو الواسع الطويل، وصفة النساء: المكان المخصص لهن في المسجد، وهي غير "الصفة" التي اهر بالنسبة إليها "أهل الصفة"، =