على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى، وعقد ثلاثاً وخمسين، ودَعَا.
٦١٥٤ - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال:"ما منْ أيامٍ أعظم عند الله ولا أحَبُّ إليه العمل فيهنَّ منْ هذه الأيام العَشْر، فأكثروا فيهنَّ من التهليل والتكبير والتحميد".
٦١٥٥ - حدثنا عِصام بن خالد حدثنا شعَيب بن أبي حمزة، وأبو اليَمَان قال أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهْرِيّ حدثني سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كان يُسبح وهو على ظَهْر
(٦١٥٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٤٤٦ بهذا الإسناد. (٦١٥٥) إسناده صحيح، رواه أحمد عن شيخين: عصام بن خالد وأبي اليمان، كلاهما عن شعيب بن أبي حمزة. وعصام بن خالد الحضرمي: سبق توثيقه ١٤٦٤، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير ٤/ ١/ ٧١، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ٢/ ٢٦ وقال: "وروي عند أحمد بن حنبل، سمعت أبي يقول ذلك". ووقع اسمه في الأصول الثلاثة في هذا الموضع "عاصم بن خالد"، وهو خطأ يقيناً لا شك فيه، فليس في شيوخ أحمد من يسمى "عاصم بن خالد"، كلا ولا في الرواة المترجمين من يسمى بذلك أيضاً. فعن هذا جزمنا بأنه خطأ، وأثبتناه هنا على الصواب الذي لا شك فيه، وإن خالف الأصول الثلاثة. والحديث روى البخاري نحو معناه ٢: ٤٧٣، ٤٧٤ من طريق عبد العزيز ابن مسلم عن عبد الله بن دينار. عن ابن عمر، ومن رواية الليث عن يونس الزهري عن سالم عن أبيه. وقد مضى نحو معناه أيضاً من رواية موسى بن عقبة عن سالم عن أبيه ٥٨٢٢. وانظر ٦٠٧١، ٦١٢٠. قوله "يسبح" أي يصلي النافلة، كما سبق تفسيره في ٥١٨٥. قوله "سالم بن عبد العزيز"، "بن عبد الله" لم يذكر في ك، وأثبت بهامشها على أنه نسخة. قوله "حيث كان وجهه" هو الذي في ح م، وفي ك "حيث توجهت"، وما هنا ذكر نسخة بهامشها.