للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ابن السائب قال: قال لي مُحارِب بن دِثَار: ما سمعتَ سعيد بن جُبَير يَذْكر عن ابن عباس في الكَوْثر؟، فقلت سمعتُه يقول: قال ابن عباس: هذا الخير الكثير، فقال محاربٌ: سبحانَ الله!، ما أقَلَّ ما يَسْقُطُ لابن عباس قولٌ، سمعتُ ابنَ عمر يقول: لما أُنزلتْ {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "هو نهر في الجنة، حافَتَاه من ذهب، يجرِي على جَنَادِلِ الدًّرّ والياقوت، شَرَابُه أَحْلَى من العسل، وأشَدُّ بياضاً من اللبَن، وأبردُ من الثلج، وأطْيب من رِيح المسْك"، قال: صدَق ابنُ عباس، هذا والله الخيرُ الكثير.

٥٩١٤ - حدثنا مُؤمَّل حدثنا سفيان حدثنا عبد الله بن ينار سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله-صلي الله عليه وسلم -: "منْ قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما".

٥٩١٥ - حدثنا مُؤمل حدثنا حماد، يعني ابِن زيد، عن أيوب عنِ نافع عن ابن عمر قال: سمعت النبي -صلي الله عليه وسلم - يقول: "ينْصبُ لكل غادرٍ لواءٌ يوم القيامة".


= في الحوض. وإنما أشرنا إلى هذا كله ليخزى الذين لايؤمنون بالغيب، ويتأولون ما يتلعق بالقيامة والبعث والجنة والنار، ثم يزعمون أنهم مؤمنون، وينتسبون إلى الإِسلام!!. قول محارب بن ثار "سبحان الله" في ح "وسبحان الله"، وليس للواو هنا موضع، ولم تذكر في ك م، فحذفناها. وقوله أيضاً "ما أقل ما يسقط لابن عباس"، في م "أكثر" بدل "أقل"، وهو خطأ وباطل في المعنى، وما أثبتنا هو الصواب الذي في ح ك. الجنادل: جمع "جندل"، وهو الصخرة مثل رأس الإنسان، أو: ما يُقِل الرجل من الحجارة، أي ما يستطيع رفعه.
(٥٩١٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٢٥٩, ٥٢٦٠، ومختصر ٥٨٢٤.
(٥٩١٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٨٠٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>