ابن عمر يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "أجلُكم في أجل من كان قبْلَكم كما
بين صلاة العصر إلى غروب الشمس".
٥٩١٢ - حدثنا مؤمَّل حدثنا حماَّد، يعني ابِنِ زيد، حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: " {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} َ و، {فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} في الرشْح إلى أنصاف آذانهم".
٥٩١٣ - حدثنا مؤمَّل حدثنا حماد، يعني ابن زيد، حدثنا عطاء
(٥٩١٢) إسناه صحيح، وقد مضى معناه مراراً، مطولاً ومختصراً، آخرها ٥٨٢٣. (٥٩١٣) إسناده صحيح، حماد بن زيد: فاتنا أن نترجم له، على كثرة ما مضى من رواياته، وهو حماد بن زيد بن درهم، وهو إمام ثقة حافظ حجة، قال عبد الرحمن بن مهدي: "لم أر أحداً قط أعلم بالسنة، ولا بالحديث الذي يدخل في السنة، من حماد بن زيد", وقال أحمد: "حماد من أيمة المسلمين، من أهل الدين والإِسلام"، وقال خالد بن خداش: "كان من عقلاء الناس وذوي الألباب"، وقال يزيد بن زريع يوم مات: "مات اليوم سيد المسلمين"، وترجمه البخاري في الكبير ٢/ ١/٢٤، وحماد سمع من عطاء بن السائب قديماً، كما ذكرنا مراراً فيما مضى. والحديث مطول ٥٣٥٥، مضى المرفوع منه فقط مختصراً، من رواية ورقاء اليشكري عن عطاء. وقد أشرنا إلى هذا الحديث هناك، ورواه الطبري في التفسير ٣٠: ٢١٠ بنحو مما هنا مختصراً قليلاً، من طريق ابن علية عن عطاء. ونقله ابن كثير في التفسير ٩: ٣١٦ من رواية الطبري هذه. وتفسير ابن عباس- الموقوف عليه هنا- الكوثر بأنه الخير الكثير، رواه عنه البخاري من رواية سعيد بن جُبير، كما في تفسير ابن كثير ٩: ٣١٥، ثم قال ابن كثير: "وهذا التفسير يعم النهر وغيره، لأن الكوثر من الكثرة، وهو الخير الكثير، ومن ذلك النهر، كما قال ابن عباس وعكرمة وسعيد بن جُبير ومجاهد ومحارب بن دثار والحسن بن أبي الحسن البصري". ثم قال: "وقد صح عن ابن عباس أنه فسره بالنهر أيضاً"، ونقل ذلك من تفسير ابن جرير بإسناده إلى ابن عباس، ثم ساق الأحاديث في نهر الكوثر، وقال: "بل قد تواتر من طرق تفيد القطع عند كثير من أيمة الحديث, وكذلك أحاديث الحوض". ثم ذكر كثيراً مما جاء =