ابن سعد عن عمرو بن مُسلْم عن طاوِس اليَمَاني قال: أدركت ناساً من أصحاب النبي -صلي الله عليه وسلم - يقولون: كلَ شيء بقَدرٍ.
٥٨٩٣ م- قال: وسمعت عبد الله بن عمر يقول: قال
= بن عيسى بن نجيح، أبو يعقوب بن الطباع: سبق توثيقه ٥٤٥، ونزيد هنا أن البخاري ترجمه في الكبير ١/ ١/٣٩٩ وقال: "سمع مالك بن أنس، مشهور الحديث". زياد بن سعد الخراساني: سبق توثيقه ١٨٩٦، ونزيد هنا أن البخاري ترجمه في الكبير ٢/ ١/٣٢٧، وأن مالكاً قال: "كان ثقة من أهل خراسان، سكن مكة، وقدِم علينا المدينة، وله هيئة وصلاح" وقال ابن حبان: "كان من الحفاظ المتقنين". عمرو بن مسلم الجَنَدي اليماني: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أحمد: "ليس بذاك"، وقال ابن معين: "ليس بالقوي"، وكذلك قال النسائي، كما في التهذيب، وقال الساجي: "صدوق يَهِم"، ورجحنا تصحيح حديثه بأنه أخرج له مسلم في الصحيح، كما سيأتي، وبأن البخاري ذكر عنه أثراً معلقاً، كما في التهذيب، وبأن مالكاً روى له هذا الأثر والحديث الذي بعده بإسناد متصل غير مرسل ولا معلق، ثم لم يذكره البخاري ولا النسائي في الضعفاء. "الجندي": بفتح الجيم والنون، نسبة إلى "الجند" بفتحتين، وهو بلد باليمن، بينه وبين صنعاء ٥٨ فرسخاً، ووقع في كتاب الجمع بين رجال الصحيحين للمقدسي في ترجمته ٣٧٤ "الجندعي"، وهو خطأ مطبعي. طاوس اليماني: هو طاوس بن كيسان الجندي اليماني الحميري، سبق توثيقه ١٨٤٧، ونزيد هنا أن البخاري ترجمه في الكبير ٢/ ٢/ ٣٦٦، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ١/ ٢٥٩ - ٢٦٠، وترجمه ابن كثير في التاريخ ترجمة حافلة ٩: ٢٣٥ - ٢٤٤، وهو تابعي كبير، أدرك خمسين من الصحابة، وقال الزهري: "لو رأيت طاوساً علمتَ أنه لا يكذب"، وقال ابن حبان: "كان من عبّاد أهل اليمن، ومن سادات التابعين، وكان قد حج أربعين حجة، وكان مستجاب الدعوة". وهذا الأثر في الموطأ ٣: ٩٣ بهذا الإسناد. وكذلك رواه مسلم ٢: ٣٠١ عن عبد الأعلى وقتيبة عن مالك. (٥٨٩٣م) إسناده صحيح، بالإسناد قبله. وهو في الموطأ وصحيح مسلم، تابعاً للأثر السابق بإسناده. ولكن في لفظهما: "حتى العجز والكيس، أو الكيس والعجز"، يعني بالشك في =