للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن ابن شهاب أخبره حمزة بن عبد الله بن عمر أنه سمعِ ابن عمر يقول: قال رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أنزل الله بقوم عذاباً أصاب العذابُ منْ كان فيهم، ثم بُعثُوا على أعمالهم".

٥٨٩١ - حدثنا إبراهيم حدثنا ابن مبارك عن أبي الصَّبَّاح الأيْلي قال سمعت يزيد بن أبي سُميَّة يقول: سمعت ابن عمر يقول: ما قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم - في الإزار فهو في القميص.

٥٨٩٢ - حدثنا سُريج حدثنا حماد بن سَلَمة عن أيوب عن نافع وبكر بن عبد الله عن ابن عمر: أن رِسوِل الله - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء، أي بالمحُصب، ثم هَجعَ هجعَةً، ثم دخل فطاف بالبيت.

٥٨٩٣ - حدثنا إسحق، يعني ابن الطَّبَّاع، أخبرني مالك عن زياد


ترجمه البخاري في الكبير ١/ ١/٢٧٣، والصغير ٢٣٣. والحديث مكرر ٤٩٨٥.
(٥٨٩١) إسناده صحيح، أبو الصباح، بتشديد الباء الموحدة، الأيلي: هو سعدان بن سالم، وهو ثقة، أثنى عليه أبو داود، وروى الدولابي في الكنى ٢: ١٣ عن يحيى بن معين قال: "وأبو الصباح الذي يحدث عنه ابن المبارك ثقة، يقال له سعدان بن سالم، وهو أبو الصباح الأيلي، يروى عنه حديث يزيد بن أبي سمية عن ابن عمر: ما قال النبي -صلي الله عليه وسلم - في الإزار فهو في القميص"، وترجمه البخاري في الكبير ٢/ ٢/١٩٨. والحديث رواه أبو داود ٤: ١٠٤ عن هناد عن ابن المبارك، بهذا الإسناد. ويريد ابن عمر بهذا أن ما توعد به رسول الله -صلي الله عليه وسلم - إسبال الإزار فهو في القميص أيضاً. وكان أكثر لباسهم الأزر، وكانت القمص قليلة. وهذا من ابن عمر إما هو مرفوع بالمعنى، وإما هو استنباط منه صحيح.
فالعبرة بالإسبال في ذاته، سواء أكان اللباس إزاراً أم قميصاً. والحديث لم ينسبه المنذري في تهذيب السنن ٣٩٣٧ لغير أبي داود، وكذلك نسبه لأبي داود وحده في الترغيب والترهيب ٣: ٩٣. وانظر بعض ما مضى في إسبال الإزار ٥٧٢٧، ٥٨١٦.
(٥٨٩٢) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٨٢٨، ومكرر ٥٧٥٦ بنحوه.
(٥٨٩٣) هذا أثر موقوف على ناس من الصحابة، لم يسمهم طاوس. واسناده صحيح. إسحق =

<<  <  ج: ص:  >  >>