عبد الله بن أحمد]: وسمعته أنا من هرون بن معروف، حدثنا ابن وَهب حدثني عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -كان يخرج إلى العيدين من طريق، ويرجع من طريق أخرى.
ْ٥٨٨٠ - حدثنا هرون أخبرنا ابن وَهْب سمعت عبد الله بن عمر يحدث عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال:"إن الله وِتر يحب الوِتْر"، قال نافع: وكان ابن عمر لا يصنع شيئاً إلا وِتراً.
٥٨٨١ - حدثنا سَوّار بن عبد الله حدثنا مُعَاذ بن معاذ عن ابن عَوْن
(٥٨٨٠) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٢: ٢٤٠ وقال: "رواه أحمد والبزار، ورجاله موثقون". وانظر ما مضى في مسند علي ٧٨٦. (٥٨٨١) هذا أثر، ليس بحديث مرفوع ولا موقوف، سوار بن عبد الله بن سوار بن عبد الله بن قدامة العنبري، القاضي ابن القاضي: ثقة، وثقه النسائي وغيره، وقال الإِمام أحمد: "ما بلغني عنه إلا خير"، وهو من أقران أحمد الذين ماتوا بعده، مات سوَار سنة ٢٤٥. معاذ ابن معاذ العنبري: سبق توثيقه ٢١٣٥، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير ٤/ ١/٣٦٥ - ٣٦٦، وأنه من شيوخ أحمد، ولكنه روى عنه هنا بواسطة القاضي سوّار. غيلان القدري المصلوب: هو غيلان بن أبي غيلان، كان ينكر القدر، وترجمه البخاري في الكبير ٤/ ١/١٠٢ - ١٠٤، والصغير ١٢١ - ١٢٢، والضعفاء ٢٨ - ٢٩، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ١/٥٤، وابن حجر في لسان الميزان ٤: ٤٢٤، وسنذكر من أخباره قليلاً. وهذا الأثر رواه أحمد أيضاً في كتاب (السنة) ص ١٢٨ عن سوار، بهذا الإسناد. ورواه البخاري في الكبير والضعفاء عن محمد بن بشار عن معاذ بن معاذ، ووقع في الضعفاء "محمد بن بشير" بدل "محمد بن بشار"، وهو خطأ من الناسخ أو الطابع. وكذلك ذكره ابن أبي حاتم عن محمد بن بشار عن معاذ. وروى الطبري في التاريخ ٨: ١٢٥ بإسناده عن حماد الأبحَ قال: "قال هشام [يعني ابن عبد الملِك أمير المؤمنين] لغيلان: ويحك يا غيلان!، قد أكثر الناس فيك، فنازِعْنا بأمرك، فإن كان حقاً اتبعناك، وإن كان باطلا نَزَعْتَ عنه، قال: نعم، فدعا هشام ميمون بن =