غير هذا!، قال: كان ناس من أصحاب النبي -صلي الله عليه وسلم - فيهم سعد، فذهبوا يأكلون من لحم، فنادتهم امرأةٌ من بعض أزواج النبي -صلي الله عليه وسلم -: إنه لحم ضَبّ، فأَمْسَكوا، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "كلوا، أو اطْعموا، فإنه حلال"، أو "إنه لا بأس به"، تَوبة الذي شك فيه، "ولكنه لير من طعامي".
٥٥٦٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن إسماعيل سمعت حَكيمَ الحَذَّاء: سمعت ابن عمر سئل عن الصلاة في السفر؟،، فقال: ركعتيَن، سنة رسول الله -صلي الله عليه وسلم -.
٥٥٦٧ - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شُعْبة عن عَقِيل بن
(٥٥٦٦) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن أبي خالد. حكيم الحذاء: هو أبو حنظلة، المترجم في التعجيل والكنى للبخاري والكنى للدولابي بكنيته فقط، وقد ذكر الحافظ في التعجيل أنه "معروف، يقال له الحذاء، بمهملة ثم معجمة، ولم يسم"، ففاتهم ما رواه هنا أن اسمه "حكيم الحذاء"، وقد مضى الحديث من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن "أبي حنظلة"، هذا ٤٧٠٤، ٤٨٦١، ٥٢١٣، فاستيقنا من هذه الأسانيد. ومما قال الحافظ أنه هو "حكيم الحذاء"، وانظر أيضاً ٥٥٥٢. قوله "سمعت حكيم الحذاء" هكذا رسم في ك م "حكيم"، بدون ألف مع أنه منصوب، وكتب عليه في م "صحه". فهو على لغة ربيعة في الوقف على المنصوب بالسكون كالوقف على المرفوع. (٥٥٦٧) إسناده صحيح، عقيل -بفتح العين- بن طلبة السلمي: تابعي ثقة، وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ٤/ ١/٥١، وابن حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ١/ ٢١٩. أبو الخصيب، بفتح الخاء المعجمة وكسر الصاد المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها باء موحدة، كما ضبطه المنذري: اسمه "زياد بن عبد الرحمن"، كما سماه أبو داود في السنن ٤: ٤٠٦، والدولابي في الكنى ١: ١٦٨، وهو ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات. والحديث رواه أبو داود ٤: ٤٠٦ من طريق محمد بن جعفر بهذا الإسناد، مختصرا، لم يذكر فيه أول القصة من فعل ابن عمر، بل ذكر روايته الحديث المرفوع فقط. ورواه الطيالسي ١٩٥٠ مطولا عن شُعبة. =