٥١٢١ - حدثنا إسماعيل عن يونس عن محمد بن سيرين عن يونس بن جُبَير قال: سألت ابن عمر عن الرجل يطلق امرأته وهىَ حائض؟، فقال: أتعرف عبد الله بن عمر؟، قلت: نعم، قال: فإنه طلق امرأته وهي حائض، فأتى عمرُ النبي -صلي الله عليه وسلم - فسأله؟، فأمره النبي -صلي الله عليه وسلم - أن يراجعها، ثم يطلقَها فتَستقبلَ عِدَّتَها.
َ٥١٢٢ - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شُعْبة عن يَعْلَى بن عطاء أنه سمع علياَّ الأزدي يحدث أنه سمع ابن عمر يحدثّ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"صلاة الليل والنهار مَثْنى مثنى"، وكان شُعْبةُ يَفْرَقُه.
٥١٢٣ - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شُعْبة عن سمَاك عن مُصْعب بن سعد قال: مرض ابِن عامر، فجعلوا يثنون عليه، وَابن عمر ساكتٌ، فقال: أَمَا إني لستُ بأغشِّهم لك، ولكن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال:"إن الله لا يقبل صلاةً بغير طهُور، ولا صدقةً من غُلول".
٥١٢٤ - حدثنا إسماعيل عن ابن عَون قال: كتبتُ إلى نافع أسأله عن الدعاء عند القتال؟، فكتب إليَّ: إنما كان ذاك في أول الإِسلام، قد أغار نبي الله - صلى الله عليه وسلم - على بني المُصْطَلِق وهم غارون، وأنعامهم تُسْقَى على
(٥١٢١) إسناده صحيح، يونس: هو ابن عبيد. والحديث مختصر ٥٠٢٥. (٥١٢٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٧٩١، وقد فصلنا القول هناك في اختلافهم في رفعه ووقفه، لزيادة كلمة "والنهار" وبينا أن البخاري صححه. وقوله هنا "وكان شُعبة يفرقه"، أي يخافه، يريد أنه كان يخشى أن يكون رفعه بهذه الزيادة خطأ، وكان شُعبة كثيرَا ما يشدد في رفع الأحاديث تحوطاً، لا تضعيفاً. (٥١٢٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٧٠٠، ومطرل ٤٩٦٩. وانظر ٥٤١٩. (٥١٢٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٨٥٧، ومختصر ٤٨٧٣.