الماء، فقَتَل مقاتلتَهم، وسَبى ذريتهم، وأصاب يومئذ جُويرية ابنة الحرث، حدثني بذلك عبد الله، وكان في ذلك الجيش.
٥١٢٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة، وحَجَّاج قال:
(٥١٢٥) إسناده صحيح، بكر بن عبد الله المزني: تابعي ثقة معروف، سبق توثيقه ٣٤٩٥. بشر ابن المحتفز: تابعي ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وليس له إلا هذا الحديث، قال في التهذيب: "عنه قتادة مقرونا ببكر بن عبد الله:، قاله شعبة عن قتادة"، وقال أبو زرعة: "لا أعرفه إلا في هذا الحديث". ورمز له التهذيب برمز النسائي فقط، والحديث في النسائي ٢: ٢٩٧ من طريق شُعبة بهذا الإسناد. وفي التهذيب أيضاً: "وقال همام عنه (أي عن قتادة): عن بشر بن عائذ"، وقال في ترجمة" بشر بن عائذ": "هكذا قال همام عن قتادة عن بكر بن عبد الله وبشر بن عائذ عن ابن عمر؟ وقال شُعبة: عن قتادة عن بكر ابن عبد الله وبشر بن المحتفز عن ابن عمر. قلت (القائل ابن حجر): فيحتمل أن يكونا واحد، فقد رأيت من نسبه: بشر بن عائذ بن المحتفز". ورمز له برمز النسائي أيضاً, ولكن لم أجد في سنن النسائي من طريق همام عن قتادة. وسيأتي في المسند من طريقه ٥٣٦٤. والاحتمال الذي اختاره الحافظ ابن حجر احتمال قريب، بل هو الظاهر الراجح من صنيع البخاري في الكبير١/ ٢/٧٨ - ٧٩ حيث ترجم لهما ترجمة واحدة، قال: "بشر بن عائذ: يحد في البصريين، قال لنا آدم: حدثنا شُعبة قال حدثنا قتادة حدثني بكر ابن عبد الله وبشر بن المحتفز عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -،في الحرير. قال ابن مهدي: حدثنا همام عن قتادة عن بكر وبشر بن عائذ عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -. وقال عبد الرحمن بن المبارك: حدثنا الصعق عن قتادة عن علي البارقي عن ابن عمر عن النبي-صلي الله عليه وسلم -.وقال عبد الواحد بن غياث: حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا السكن بن خالد عن مجاهد: استعمل عمرُ بشرَ بن المحتفز على السوس. ويقال: إن بشراً قديم الموت، فلا يشبه أن قتادة أدركه". وعلق العلامة الشيخ عبد الرحمن بن يحيى اليماني مصحح التاريخ الكبير على هذه الترجمة بقوله: "لم يفرد المؤلف لبشر بن المحتفز ترجمة، كأنه يشير إلى احتمال أن يكون هو بشر بن عائذ- ونقل كلام ابن حجر في احتمال أن يكونا واحداً ثم قال-: وفرقهما ابن أبي حاتم وابن حبان، وهو الظاهر من قولهم في ابن عائذ المنقري، وفي ابن المحتفز: المزني وقد وقع في الثقات نسب ابن المحتفز إلى