للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٥١١٩ - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر، قال أحسِبه قد رَفعه إلى النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال: "إذا مات أحدُكُم عُرض عليه مقعدُه غُدْوَةً وعَشّيَّةً، إن كان من أهل الجنة فمن الجنة، وإن كان من أهل النار فمن النار، يقَال: هذا مقعدُك حتى تُبعثَ إليه يومَ القيامة".

٥١٢٠ - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن نافع: أن ابن عمر اسْتُصْرِخ على صفية، فسار في تلك الليلة مسيرةَ ثلاث ليالٍ، سار حتى أمسى، فقلت: الصلاةَ، فسار ولم يلتفتْ، فسار حتى أَظْلَم، فقال له سالم أو رجلِ: الصلاةَ وقد أَمْسيت، فقال: إن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -كان إذا عَجِل به السير جمع ما بين هاتين الصلاتين، وإني أريد أن أجمع بينهما، فسيرُوا، فسار حتى غاب الشفق، ثم نزل فجمع بينهما.


(٥١١٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٦٥٨. "عرض عليه مقعده"، هو الثابت في ح ك، وفى م "عرض على مقعده"، وهي نسخة بهامش ك، وما هنا ذكر بهامش م أنه نسخة. قوله "فمن الجنة" و"فمن النار"، هو الثابت في ح م، وفي ك "فمن أهل الجنة" و"فمن أهل النار"، وزيادة "أهل" ثابتة على أنها نسخة بهامش م، وهي توافق الرواية الماضية.
(٥١٢٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٤٧٢، ٤٥٤٢. ورواه أبو داود ١: ٤٦٨ مختصراً من طريق حماد عن أيوب، ورواه البخاري ٦: ٩٧ بنحوه مختصرَّاَ أيضَّاَ، من طريق زيد بن أسلم عن أبيه كان مع ابن عمر في هذه الحادثة. قال المنذري ١١٦٣: "وأخرجه الترمذي من حديث عُبيد الله بن عمر عن نافع، وقال: حسن صحيح. وأخرجه النسائي من حديث سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه، بمعناه أتم منه. وقد أخرج المسند منه بمعناه مسلم والنسائي من حديث مالك عن نافع". وفي هذا تقصير من المنذري، إذا لم ينسب رواية سالم للبخاري، فقد رواها مختصرة ٢: ٤٧٨ من طريق الزهري عن سالم كرواية المسند ٤٥٤٢. وهو في النسائي١: ٩٩ بإسنادين من طريق نافع، وبإسناد واحد من طريق سالم. صفية: هي بنت أبي عبيد، وكانت زوج عبد الله بن عمر، وهي أخت المختار بن أبي عبيد الثقفي، ولها ترجمة في الإصابة ٨: ١٣١.

<<  <  ج: ص:  >  >>