أيوب، فسألوا النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال:"اغسلوه بماء وسدْر، وكَفِّنوه في ثوبه، ولا تخَمِّروا رأسَه، ولا تقرّبوه طِيباً، فإن الله يبعثه يوم القَيامة مُحِرماً".
٣٠٧٧ - حدثنا عبد الرزاق قال مَعْمَر: وأخبرني عبد الكريم الجزَري عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أن رجلاً خرَّ عن بعيرٍ نادٍّ وهو محرم، فوُقصَ وَقْصاً، ثم ذكر مثل حديث أيوب.
٣٠٧٨ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عن الزهري عن عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: احتجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الأخدَعين وبين الكتفين، حجمه عبدٌ لبَنِي بَيَاضة، وكان أجره مُداً ونصفاً، فكلم أهله حتى وضعوا عنه نصفَ مدّ، قال ابن عباس: وأعطاه أجره، ولو كان حراماً ما أعطاه.
٣٠٧٩ - حدثنا عبد الرزاق عن المنذر بن النعمان الأَفْطَس قال: سمعت وَهْباً يحدّث عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يخرجِ من عَدَن أَبْيَنَ اثنا عشر ألفاً، ينصرون الله ورسولَه، هم خيرُ مَن بيني وبينهم"، قالَ لي مَعْمَر: اذهبْ فاسأله عن هذا الحديث.
(٣٠٧٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٣٠٧٨) إسناده صحيح، وقد مضى معناه بإسناد ضعيف ٢١٥٥ وأشرنا إلى هذا هناك. وانظر ٣٠٢٠. (٣٠٧٩) إسناده صحيح، المنذر بن النعمان الأفطس اليماني: وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ٤/ ١/ ٣٥٨ - ٣٥٩، ومما يؤيد توثيقه أن يأمر معمر عبد الرازق أن يذهب فيسمع منه هذا الحديث. والحديث في مجمع الزوائد ١٠: ٥٥ ونسبه لأبي يعلى والطبراني، قال: "ورجالهما رجال الصحيح، غير منذر الأفطس، وهو ثقة"، وفاته أن ينسبه إلى المسند. عدن أبين، بفتح الهمزة والياء التحتية بينهما باء موحدة ساكنة: هي عدن التي على ساحل البحر، يفرق بذلك بينها وبين "عدن لاعة". =