للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

لها: أخبرينا بأقربنا شبَهاً بصاحب هذا المقام؟، فقالت: إنْ أنتم جَرَرْتُم كساءً على هذه السَّهْلة ثم مشيتم عليها أنبأتُكم، فجرّوا، ثم مشَى الناسُ عليها، فأبصرتْ أثَر محمدِ - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: هذا أقربكم شبهاً به، فمِكثوا بعد ذلك عشرين سنة أوقريباً من عشرين سنة، أوما شاء الله، ثم بُعِث - صلى الله عليه وسلم -.

٣٠٧٣ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا داود بن قيس عن زيد بن أَسْلَم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ مرةً مرةً.

٣٠٧٤ - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر والثوري عن ابن خُثَيم عن أبي الطُفَيل قال: كنت مع ابن عباس ومعاوية، فكان معاوية لا يمر بركنِ إلا استلمه، فقال ابن عباس: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن ليستلم إلا الحَجَر واليماني، فقال معاوية: ليس شيء من البيت مهجوراً.

٣٠٧٥ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا الثوري عن ابن خُثَيم، وأبو نُعَيم حدثنا سفيان، عن عبد الله بن عثمان عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: تزوّج النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو محُرم، واحتجم وهو محرم.

٣٠٧٦ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عِنٍ أيوب عن سعيد بن جبُير عن ابن عباس: أن رجلاً خَرَّ عن بعيره وهو مُحرم، فوقَصَه، أو أقصَعَه، شك


= رسول الله كان أشبه الناس بجده إبراهيم، صلى الله عليهما وسلم، آخرها ٢٦٩٧.
(٣٠٧٣) إسناده صحيح، داود بن قيس الفراء الدباغ: ثقة حافظ، كما قال الشافعي، ووثقه أحمد وغيره وترجمه البخاري في الكبير ٢/ ١/٢٢٠. والحديث مكرر ٢٠٧٢ وانظر ٢٤١٦.
(٣٠٧٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٢١٠.
(٣٠٧٥) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٨٩٠، ٣٠٥٣.
(٣٠٧٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٠٣١. قوله "أو أقصعه" كذا هو في ح، وفي ك "أو أوقصه". وكلاهما خطأ، فإنه يقال "وقصته ناقته ووقصه بعيره " ثلاثى من باب "وعد" ولم يجيء رباعيَا بهذا المعنى: و "أقصعه" بتقديم الصاد على العين/ بعيد المعنى، فإن "القصع" ضمك الشيء على الشيء حتى تقتله أوتهشمه، وليس مراداً هنا. والراجح عندي أن يكون الصواب "أو أقعصه" بتقديم العين على الصاد، يقال "قعصته" ثلاثياً، و"أقعصته" رباعياً: إذا قتلته قتلاً سريعَا

<<  <  ج: ص:  >  >>