٣٠٨٠ - حدثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا: أخبرنا ابن جُريج قال: أخبرني يعلىِ أنه سمع عكْرمة مولى ابن عباس يقول: "أنبأنا ابن عباس: أن سعد بن عبادة، قال ابنَ بيهر: أخا بني ساعدة، تُوفيتْ أمُّه وهو غائب عنها فقال يا رسول الله، إن أمي تُوفيتْ وأنا غائب عنها، فهل ينفعُها إنْ تصدقتُ بشيء عنها؟، قال: "نعم"، قال: فإني أُشْهِدُك أن حائط المَخْرَف صدقةٌ عليها، وقال ابن بكر: المَخرَاف.
٣٠٨١ - حدثنا عبد الرزاق حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن الحرث حدثني حَكيم بن حَكيم عن نافع بن جُبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "أمّني جبريل عند البيت، فصلى بي الظهر حين زالت الشمس فكانت بقدر الشّراك، ثم صلى بي العصر حين كان ظل كل شيء مثلَيه، ثم صلى بي المغرب حين أفطر الصائم، ثم صلى بي العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى بي الفجر حين حَرُم الطعام والشراب على
= قال ياقوت ٦: ١٢٧: "لاعة مدينة في جبل صبر من اعمال صنعاء، إلى جانبها قرية لطيفة يقال لها: عدن لاعة، وليست عدن أبين الساحلية، وأنا دخلت عدن لاعة". (٣٠٨٠) إسناده صحيح، يعلى: هو ابن حكيم الثقفي. وانظر ٣٠٤٩. أم سعد بن عبادة: هي بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عدي النجارية الأنصارية، ماتت سنة ٥ شهر ربيع الأول، والنبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة دومة الجندل. فلما جاء رسول الله إلى المدينة أتى قبرها فصلى عليها. وكان لأبيها خمس بنات، كلهن اسمها "عمرة"، وكلهن بايعن رسول الله، وهذه هي الرابعة منهن في ترتيب ابن سعد ٨: ٣٣٠ - ٣٣١، وجعلها الحافظ في الإصابة ٨: ١٤٧ الأولى، وأظن أن ابن سعد في هذا أرجح. (٣٠٨٠) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ١: ١٥٠ - ١٥١ والترمذي ١: ١٤٠ - ١٤١ وقال: "حديث حسن"، وفي بعض نسخه الصحيحة "حسن صحيح"، وقال شارحه: "صححه ابن عبد البر وأبو بكر بن العربي، قال ابن عبد البر: إن الكلام في إسناده لا وجه له، والحديث أخرجه أيضاً أحمد وأبو داود وابن خزيمة والدارقطني والحاكم".