٢٩٥٠ - قال [عبد الله بن أحمد]: وكان في كِتاب أبي: عن عبد الصمد عن أبيه عن الحسين، يعني ابن ذَكْوَان، عِن حَبيب عن سعيد ابن جُبير عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نَهى أن يُمْشَى في خُفّ واحدٍ أو نعل واحدةٍ.
وفي الحديث كلام كثير غيرُ هذا، فلم يحدثنا به، ضَرب عليه في كتابه، فظَننْتُ أنه ترك حديثَه من أجل أنه رَوى عن عمرو بن خالد الذي يحدث عن زيد بن علي، وعمرو بن خالد لا يساوى شيئاً.
٢٩٥١ - . . . . . . .
(٢٩٥٠) إسناده صحيح، على الرغم من التعليل الآتي. حبيب: هو ابن أبي ثابت. والحديث في مجمع الزوائد مطولاً ٥: ١٣٩ وقال: "رواه الطراني وعبد الله بن أحمد وجادة عن كتاب أبيه، وقال: ضرب عليه أبي ولم يحدثنا به. ورجال أحمد رجال الصحيح، وكذلك رجال الطبراني، إلا أن عبد الله نقل عن أبيه أنه ضرب على الحديث من أجل الحسين بن ذكوان. قلت: وهو من رجال الصحيح". والحسين بن ذكوان ثقة، كما قلنا في ١٢٤٧. تنبيه: في مجمع الزوائد "الحسن بن ذكوان"، ولكن الذي في الأصلين هنا "الحسين" واضحة، ومع ذلك فالحسن بن ذكوان ثقة أيضاً، كما قلنا في ١٢٤٦. ومعنى الحديث صحيح ثابت من حديث أبي هريرة، رواه الترمذي, ورواه الشيخان أيضاً، كما روى مسلم نحوه من حديث جابر. انظر شرح الترمذي ٣: ٦٧. ولسنا ندري لم ضرب الإمام أحمد على هذا الحديث، وما نظنه ما ظن ابنه عبد الله. فأن يروي الرواي الثقة عن راو ضعيف لا يكون مطعناً فيه، وكم من ثقات كبار رووا عن ضعفاء. "فظننت" في ح "فطنته"، وأثبتنا ما في ك. (٢٩٥١) هنا في ح حديث نصه: "ثنا عبد الصمد ثنا هشام عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يمشي في خف واحد ونعل واحدة" ثم بعده قول عبد الله "وفي الحديث كلام كثير" إلخ، بنص ما مضى عقب الحديث السابق. وهذا الحديث =