قال: سمعه أظنُّ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: كانوا لا يخرجون حتى يمتدَّ الضَّحَاءُ، فيقولون: نَطْعَم لئلا نَعْجَل عن صلاتِنا.
٢٨٦٩ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا الثوري عن إسماعيل، [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: هو أبو إسرائيل المُلائى، عن فُضيْل، يعني ابنَ عمرو، عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: قالِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تعجّلوا إلى الحج، يعني الفريضة، فإن أحدكم لا يدري ما يَعْرِضُ له". ٢٨٧٠ - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر عن ابن خُثيم عن أبي الطُّفَيل عن ابن عباس قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه، حين أردوا دخول مكة في عمرته بعد الحُديبية:"إن قومكم غداً سَيَرَوْنَكم، فلْيَرَوْكُم جُلْداً"، فلما دخلوا المسجد استلموا الركنَ ثم رَمَلوا، والنبي - صلى الله عليه وسلم - معهم، حتى إذا بلغوا إلى
(٢٨٦٩) إسناده ضعيف، لضعف الملائي، وهو إسماعيل بن خليفة، كما قلنا في ٩٧٤. والحديث قد مضى في مسند الفضل بن عباس ١٨٣٣ عن أبي أحمد الزبيري، و ١٨٣٤ عن وكيع، كلاهما عن الملائي عن فضيل عن ابن جُبير عن ابن عباس عن الفضل أو عن أحدهما عن الآخر، وسيأتي كذلك مرة أخرى ٢٩٧٥ عن أحمد الزبيري. ورواه البيهقي ٤: ٣٤٠ من طريق الثوري عن الملائي كما هنا، ثم رواه بإسنادين من طريق أبي الوليد الطيالسي عن الملائي، فقال في الأول: "عن ابن عباس عن الفضل بن عباس"، وقال في الثاني: "عن ابن عباس عن الفضل أو عن أحدهما". وانظر ١٩٧٣، ١٩٧٤. تنبيه: روايهَ البيهقي من طريق الثوري فيها هكذا: "سفيان بن سعيد عن إسماعيل الكوفي"، فظن البيهقي أن "إسماعيل الكوفي" شخص آخر، فقال بعده: "ورواه أبو إسرائيل الملائي عن فضيل"؟ ثم ذكر الإسنادين اللذين أشرنا إليهما. وإسماعيل الكوفي هو الملائي نفسه، وسفيان بن سعيد هو الثوري. (٢٨٧٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٨٣٦.