٢٨٦٧ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عن جابر عن عكْرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا ضَرر ولا ضِرار، وللرجلَ أن يجعل خشبةً في حائط جاره، والطريق المِيتَاءُ سبعة أَذْرُع".
٢٨٦٨ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج أنبأنا عطاء أنه سمع ابن عباس يقول: إن استطعتم أن لا يَغْدُوَأحدُكم يويم الفطر حتى يَطْعَم فليفعلْ، قال: فلم أدَعْ أن آكل قبل أن أَغْدُوَ منذُ سمعت ذلك من ابن عباس، فآكلَ من طَرَفِ الصَّرِيقَة الأكلةَ أو أشربَ اللبنَ أو الماء، قلت: فعلامَ يؤَوَّل هذا؟،
(٢٨٦٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، وهو يعني أن أسود بن عامر شاذان حدثه عن سفيان الثوري بإسناده بمعنى الحديث. (٢٨٦٧) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. وقوله "لا ضرر ولا ضرار" رواه ابن ماجة ٢: ٣٠ - ٣١ من طريق عبد الرزاق بإسناده. ومعناه صحيح ثابت بإسناد صحيح عند ابن ماجة أيضاً من حديث عبادة بن الصامت. وكلمة "ضرار" بكسر الضاد، وفي ح "إضرار، بألف قبل الضاد، وأثبتنا ما في ك، لموافقته ابن ماجة. وأما باقي الحديث فقد مضى معناه بأسانيد صحاح ٢٠٩٨، ٢٣٠٧، ٢٧٥٧. الميتاء، بكسر اليم: الطريق المسلوك، وهو "مفعال" من الإتيان، واليم زائدة، وبابه الهمزة، قاله ابن الأثير. (٢٨٦٨) إسناده صحيح، إلا أن عطاء شك في المرفوع منه، سمعه من ابن عباس، وجزم بأن ابن عباس سمعه، ولكن شك في أنه سمعه من النبي-صلي الله عليه وسلم-، إذلعله سمعه من غيره من الصحابة. والحديث في مجمع الزوائد ٢: ١٩٨ - ١٩٩، وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح". الصريفة، بفتح الصاد وبالقاف: قال ابن الأثير: "الرقاقة، وجمعها صرق [يعني بضمتين] وصرائق. وروى الخطابي في غريبه عن عطاء أنه كان يقول: لا أغدو حتى آكل من طرف الصريفة، وقال: هكذا روي بالفاء، وإنما هو بالقاف". الضحاء، بالمد وفتح الضاد: هو إذا عَلَت الشمس إلى ربع السماء فما بعده.