عباسٍ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا اختلفتم في الطريق فاجعلوه سبع أذْرُع،
ومن بني بناءً فَلْيُدْعمْه حائطَ جاره".
َ٢٠٩٩ - حدثنا وكيع عن المسعودي عن الحَكَم عن مقْسَم عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أفاض من عرفة تسارع قومٌ، فقالَ:"امتدُّوا وِسُدُّوا، ليس البرُّ بإيضاع الخيل ولا الرَكاب"، قال: في رأيتُ رافعةً يدها تعْدُوا حتى أتينا جَمْعاً.
٢١٠٠ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن سماك عن عكْرمة عن ابن عباس: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الماء لا يُنَجّسه شيء".
٢١٠١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن سماك بن حرب عن عكْرمة عن ابن عباس: أن امرأة من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - اَغتسلت من الجنابة، فاَغتسل النبي - صلى الله عليه وسلم - أو توضأ من فَضْلها.
= لهيعة عن أبي الأسود عن عكرمة عن ابن عباس، والثاني الاختلاف في الطريق، رواه من طريق الثوري بالإسناد الذي هنا. "سبع أذرع" الذراع مونثة, وقد تذَكّر، ولذلك جاء في بعض الروايات "سبعة أذرع". "فليدعمه حائط جاره" من "الدعم" وهو أن يميل الشيء فتدعمه بدعام ليستقيم. والفعل ثلاثي يتعدى بنفسه، وعدي هنا إلى مفعولين بالهمزة رباعياً: "أدعم يدعم". وسيأتي ٢٧٥٧. وانظر ٢٣٠٧ و ٢٨٦٧. (٢٠٩٩) إسناد"صحيح، المسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، سبق في ٧٤٤ أن وكيعاً سمع منه قبل تغيره. "امتدوا وسدوا" كذا في ح، وفي ك "ائتدوا"، فقط، وهو الصواب. وانظر ٢٢٦٤، ٢٥٠٧. (٢١٠٠) إسناده صحيح، وهو مختصر من الحديث الآتي ٢١٠٢. وفي التلخيص ص ٤: "عن ابن عباعى بلفظ: الماء لا ينجسه شيء، رواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان، ورواه أصحاب السنن بلفظ: إن الماء لا يجنب، وفيه قصة، وقال الحازمي: لا يعرف مجوْدَّا إلا من حديث سماك بن حرب عن عكرمة, وسماك مختلف فيه. وقد احتج به مسلم". ويريد بالقصة الحديث ٢١٠٢. وانظر المنتقى ١٦ ونصب الراية ١: ٩٥ وشرحنا على الترمذي ١: ٩٤. وسيأتي مطولاً ٢٥٦٦. (٢١٠١) إسناده صحيح، وهو مختصر من الذي بعده.