المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: قام فينا رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - بموعظة، فقال:"إنكم محشورون إلى الله تعالى حُفاةً عراةً غرْلاً {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ}، فأول الخلائق يُكسَىِ إبراهيم خليل الَرحمن عز وجلِ"، قال:"ثم يؤخذ بقوم منكم ذات الشمال"، قال ابن جعفر:"وإنه سيَجُاء برجال من أمتي فيؤخذُ بهم ذات الشَمال، فأقول: يا رب، أصحابي"، قال:"فيقال لِي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدَك، لم يزالوا مرتدين على أعقابهم مُذْ فارقتهم، فأقول كما قال العبد الصالح:{وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ} الآية إلى {فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١١٨)} ".
٢٠٩٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن ذَرّ بن عبد الله الهَمْدَاني عن عبد الله بن شداد عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إني أحَدِّث نفسي بالشيء لأن اخرَّ من السماء أحب إلي من أن أتكلَّم به؟ قال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة".
٢٠٩٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن سِماك عن عِكْرمة عن ابن
(٢٠٩٦) إسناده صحيح، ورواه الطيالسي في مسنده ٢٦٣٨ عن شعبة مطولاً، ونقله عنه ابن كثير في التفسير ٣: ٢٨٢، ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٢: ٣٤٩ لابن أبي شيبة وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان وأبى الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات. وقد مضى بعضه مختصرا ٢٠٢٧،١٩٥٠. وسيأتي مطولاً ٢٢٨١. (٢٠٩٧) إسناده صحيح. (٢٠٩٨) إسناده صحيح، ونسبه في المنتقى ٣٠١٦ لابن ماجة، وابن ماجة إنما رواه حديثين ٢: ٣٠، الأول "لا يمنع أحدكم جاره أن يغرز خشبته على جداره" رواه من طريق ابن =