للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢١٠٢ - حدثنا علي بن إسحاق حدثنا عبد الله أخبرنا سفيان عن سماك عن عكْرمة عن ابن عباس: أن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - اغتسلتْ من الَجنابة، فتوضَأ النبي - صلى الله عليه وسلم - بفضلها، فذكرت له ذلك فقال: "إن الماء لا ينجسه شيء".

٢١٠٣ - حدثنا عمرو بن محمد أبو سعيد العنقَزِيِ أخبرنا سفيان عن سَلَمة بن كُهَيل عن عمران عن ابن عباس قال: هَجَر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساءه شهراً، فلما مضى تسعٌ وعشرون أتاه جبريل فقال: قد بَرَّت يمينُك، وقد تمّ الشهرُ.

٢١٠٤ - حدثنا وكيع عن فِطُر، ومحمد بن عُبيد قال حدثنا فِطْر،


(٢١٠٢) إسناده صحيح، علي بن إسحاق: هو السلمي المروزي شيخ أحمد، وفي ح "على بن أبي إسحاق" وهو خطأ، صححناه من ك. عبد الله: هو ابن المبارك. سفيان: هو الثوري.
والحديث مطول اللذين قبله، وقد أشرنا إلى تخريجه في ٢١٠٠. وسيأتي ٢٥٦٦ و ٢٨٠٦ و٢٨٠٨.
(٢١٠٣) إسناده صحيح، عمرو بن محمد العنقزي: سبق في رقم ٣، وهو ثقة من شيوخ أحمد.
عمران: هو ابن الحرث أبو الحكم السلمي، والحديث مطول ١٨٨٥. وانظر ١٩٨٥، وانظر أيضاً ما مضى في مسند عمر ٢٢٢.
(٢١٠٤) إسناده صحيح، فطر: هو ابن خليفة. شرحبيل: هو ابن سعد الخطمي المدني، وثقه ابن
معين في رواية وضعفه في أخرى، وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج له هو وابن خزيمة في صحيحيهما. وفي التقريب: "صدوق اختلط بآخرة"، وذلك أنه عاش حتى جاوز ١٠٠ سنة، ومات سنة ١٢٣، قال ابن سعد ٥: ٢٢٨: "كان شيخاً قديماً روى عن زيد بن ثابت وأبى هريرة وأبى سعيد الخدري وعامة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبقى إلى آخر الزمان حتى اختلط واحتاج حاجة شديدة، وله أحاديث، وليس يحتج به"، وفي التهذيب: "وقال ابن المديني: قلت لسفيان بن عيينة: كان شرحبيل بن سعد يفتي! قال، نعم، ولم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه، فاحتاج، فكأنهم اتهموه! وقال في =

<<  <  ج: ص:  >  >>