ماتوا وهم يشربونها؟ فنزلت:{لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} إلى آخر الآية.
٢٠٨٩ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن سَلَمة عن الحسن العُرَني عن ابن عباس قال: قدَّمَنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أغيلمةَ بني عبد المطلب من جَمْع بليل، على حُمُراتٍ لنا، فجعل يَلْطَحُ أفخاذنا ويقول:"أُبَيْنَى، لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس".
٢٠٩٠ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن سَلَمة عن الحسن العُرنَي عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا رميتم الجمرة فقد حلَّ لكم كلُّ شيء إلا النساء"، فقال رجل: والطِّيب؟ فقال ابن عباس: أمّا أنا فقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُضَمِّخ رأسَه بالمسك، أَفطيبٌ ذاك أم لا؟!.
٢٠٩١ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن جابر عن عامر عن ابن عباس قال: احتجم النبي - صلى الله عليه وسلم - في الأخْدَعَيْن وبين الكتفين.
٢٠٩٢ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي جَهْضَمٍ عن عبد الله ابن عُبيد الله بن عباس عن ابن عباس قال: نَهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نُنْزي حماراً على فرس.
(٢٠٨٩) إسناده منقطعا وهو مختصر ٢٠٨٢، وفصلنا القول فيه هناك. (٢٠٩٠) إسناده منقطع، لم يسمع الحسن العرني من ابن عباس، كما ذكرنا في ٨٠٨٢. والحديث في المنتقى ٢٦١٨ ونسبه شارحه لأبي داود والنسائي وابن ماجة. يضمحُ: من التضمخ، وهو التلطخ بالطيب وغيره والإكثار منه. (٢٠٩١) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. عامر: هو الشعبي. والحديث في مجمع الزوائد ٥: ٩٢. الأخدعان: عرقان في جانبى العنق. "وبين الكتفين" في ح "وبين الكعبين"، وهو خطأ، صححناه من ك ومجمع الزوائد. وانظر ٢١٥٥. ومعنى الحديث، صحيح، سيأتي من حديث أنس ١٢٢١٧، ١٣٠٣٣. (٢٠٩٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٩٧٧. وانظر ٢٠٦٠.