عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اطلعتُ في الجنة فرأيتُ أكثرَ أهلها
الفقراء، واطَّلعتُ في النار فرأيت أكثر أهلها النساء".
٢٠٨٧ - حدثنا وكيعِ حدثناِ سفيان عن عمرو بن دينار قال: سمعت ابن عمر يقول: كنَّا نُخَابر ولا نرى بذلك بأساً، حتى زعم رافع بن خَديج أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نَهى عنه. قال عمرو: ذكرتُه لطاوس؟ فقال طاوس: قالَ ابن عباس: إنما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يمنح أحدُكم أخاه الأرضَ خير له من أن يأخذ لها خراجاً معلوماً".
٢٠٨٨ - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن سماك عن عكْرمة عن ابن عباس قال: لمَّا نزل تحريم الخمر قالوا يا رسول الله، كيف بإخَواننا الذين
= العطاردي. والحديث رواه النسائي، كما في التهذيب ٢: ٢٠. (٢٠٦٧) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٣: ٢٦٧ من طريق الثوري. قال المنذري: "وأخرجه مسلم والنسائي وابن ماجة". وحديث رافع بن خديج سيأتي في مسنده مراراً، منها ١٥٨٦٨، ١٥٨٧٣، ١٥٨٨٠ وج ٤ ص ١٤٠ ح. نخابر: من المخابرة، في النهاية: "قيل: هو المزارعة على نصيب معين، كالثلث والربع وغيرهما، والخبرة [بضم الخاء وسكون الباء]: النصيب وقيل: هو من الخبار [بفتح الخاء وتخفيف الباء]: الأرض اللينة. وقيل: أصل المخابرة من خيبر، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقرها في أيدي أهلها على النصف من محصولها، فقيل خابرهم، أي عاملهم في خيبر". وانظر المنتقى ٣٠٥١، ٣٠٥٢، ٣٠٥٩، ٣٠٦٠. وسيأتي مختصرا ٢٥٤١ ومطولا ٢٥٩٨. وانظر ٢٨٦٤. (٢٠٨٨) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٤: ٩٨ من طريق إسرائيل عن سماك. وقال: "حديث حسن صحيح". ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٢: ٣٢٠ للفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان. وفاته أن ينسبه للمسند والترمذي! وانظر تفسير ابن كثير ٣: ٢٣٣. وسيأتي ٢٤٥٢، ٢٧٧٥، ومطولا ٢٦٩١.