للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن الحسن العُرَني عن ابن عباسِ قال: قدَّمَنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أُغَيْلمةَ بني عبد المطلب على حُمُرَاتِ لنا من جمع، قال سفيان: بلَيل، فجعل يَلْطَحُ أفخاذَنا ويقول: "أُبَيْنَى، لا تَرَّموا الجِمرة حتى تطلع الشمسُ"، وزاد سفيان: قال ابن عباس ما أخال أحداً يَعْقِل يرمي حتى تطلع الشمس.

٢٠٨٣ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان قال حدثنا سَلَمة بن كُهَيل عن كُرَيب عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام في الليل فقَضى حاجته، ثم غسل وجهه ويديه، ثم جاء فنام.

٢٠٨٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن سَلَمة بن كُهَيل عن كُرَيب عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نام حتى نَفَخ، ثم قام فصلى ولم يتوضأ.

٢٠٨٥ - حدثنا وكيع عن سفيان عن سَلَمة عن الحسن يعني العُرَني، قال: قال ابن عباس: ما ندري أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الظهر والعصر؟ ولكنّا نقرأ.

٢٠٨٦ - حدثنا وكيع حدثنا حماد بن نَجِيح سمعه من أبي رجاء


= "قد اختلف في صيغتها ومعناها. فقيل إنها تصغير أبْنَى كأعمَى وأعَيْمى، وهو اسم مفرد يدل على الجمع. وقيل إن ابناً يجمعِ على أبْنَا مقصوراً وممدوداً، وقيل هو تصغير ابن، وفيه نظر. وقال أبو عبيدة: هو تصغير بنيَّ جمع ابن مضافاً إلى النفس، فهذا يوجب أن يكون صيغة اللفظ في الحديث أُبينِي، بوزن سُرَيْجِي، وهذه التقديرات على اختلاف الروايات".
(٢٠٨٣) إسناده صحيح، وهو مختصر من ٢٥٦٧. وانظر ١٩١٢.
(٢٠٨٤) إسناده صحيح، وهو مختصر من ١٩١٢، ٢٥٦٧.
(٢٠٨٥) إسناده ضعيف، لانقطاعه: الحسن العرني لم يسمع من ابن عباس، كما مضى مفصلاً
في ٢٠٨٢، وانظر ١٨٨٧، ٢٢٤٦.
(٢٠٨٦) إسناده صحيح، حماد بن بخيح الإسكاف: ثقة، وثقه ابن معين وأحمد وغيرهما.
وترجمه البخاري في الكبير ٢/ ١/ ٢٣ وقال: "سمع منه وكيع ووثقه". أبو رجاء: هو =

<<  <  ج: ص:  >  >>