فينبغي أن يكون ذلك في أول المرض، لقوله: "إذا مرض فعده" (٢).
[(٢) اختيار أفضل الأوقات.]
ذلك قال بعض أهل العلم: تستحب العيادة طرفي النهار بكرة وعشيًّا، وتكره وسط النهار.
[(٣) الدعاء للمريض.]
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على أعرابي يعوده، قال: وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل على مريض يعوده قال: "لا بأس طهور إن شاء الله". فقال له: لا بأس طهور إن شاء الله (٣).
وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أتى مريضا أو أتي به قال: "أذهب الباس رب الناس اشف وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما" (٤).
وفي رواية: كان يرقي يقول: "امسح الباس، رب الناس، بيدك الشفاء لا كاشف له إلا أنت" (٥)
(١) أخرجه مسلم (٢٥٦٩) الموضع السابق. (٢) جزء من حديث أخرجه مسلم (٢١٦٢) ك السلام، باب من حق المسلم للمسلم رد السلام. (٣) أخرجه البخاري (٣٦١٦) ك المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام. (٤) متفق عليه أخرجه البخاري (٥٦٧٥) ك المرضى، باب دعاء العائد للمريض، ومسلم (٢١٩١) ك السلام، باب استحباب رقية المريض. (٥) متفق عليه. أخرجه البخاري (٥٧٤٤) ك الطب، باب رقية النبي، ومسلم في الموضع السابق.