إلى ما أكره (١)، إلا انتقلتُ له مما يحبّ إلى ما يكره (٢). ولا يكون عبد من عَبيدي على ما أكره، ثم ينتقل عنه إلى ما أحِبّ، إلا انتقلتُ له مما يكره إلى ما يحبّ (٣).
وقد أحسن (٤) القائل:
إذا كنتَ في نعمةٍ فَارْعَها … فإنّ المعاصي تُزيل النِّعَمْ (٥)
صلُوا بالجحيم وفات النعيمُ … وكان الذي نالَهم كالحلُمْ (٧)
(١) ف: "أكرهه"، وكذا فيما يأتي. (٢) ف: "يكرهه". (٣) لم أقف عليه. (٤) ف: "وقد قال". (٥) س: "فإن الذنوب". (٦) ز: "أجري عليهم أصم". (٧) البيت الأول أنشده المصنف في طريق الهجرتين (١٣٤، ٥٨٩)، وبدائع الفوائد (٧١٢). وقد نقل ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٤/ ٧٠) بسنده أن عمر بن عبد العزيز كان يتمثل بهذا البيت وتاليه، وروايته فيه: ولا تحقرن صغير الذنوب … فإنّ الإله شديد النقمْ =