وباءوا بما باءوا. وذلك مصداق قوله صلى الله تعالى عليه وسلم: ( «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت» ) .
ولعمري إن الكلام معهم لا يفيد، ومن يضلل الله فما على ضلاله من مزيد، والكلب يزداد أنسا، إذا قلت له اخسا.
ومع ذلك قابلت كلام هذا الناظم الخبيث وسائر إخوانه ذوي الضلال؛ ليعلم أن ليس في رشانا تقاصر في كل مجال.
تعرضت فاستهدف لوقع نبالنا ... وأسيافنا المحدودة الشفرات
[فما في رشانا عن رشاك قاصر ... ولكن ذم الكلب كالتحيات]
فلو لم يكن حسان ذم شبيهكم ... ذوي الشرك والأصنام والخبثات
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.