المؤمنين، وكونهم متحيرين فيها دليل على ما قلنا، وليسوا متحيرين في هذا المسألة فقط، بل في كل مسائلهم أصولية أو فروعية، وهم في ريبهم يترددون.
قوله: (قد قيل تبت ... إلخ) قد ذكرنا لك قريبا ما يحقق التوبة، وكذا عند الكلام على عدالة الصحابة.
وقوله: (فسبك.... إلخ) كذب والعيان شاهد على ذلك.
وفي هذه الأبيات من السب ما لا مزيد عليه، إذ السب في اللغة: الشتم، ويكون بكل ما فيه تنقيص.
وأي نقص أعظم مما افترى به من مخالفة الرسول عليه الصلاة والسلام؟ وأبى الله إلا أن يفضح الروافض من حيث لا يشعرون.
نسأل الله تعالى الأمن والأمان من الخذلان والخسران.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.