محض.
وهذا حديث إجمالي، تفصيله في " السيوف المشرقة في أعناق أهل الزندقة " وكل ما ذكرناه منقول من كتبهم الصحيحة.
فقوله: (وشيعة الغر ... إلخ) تبين لك بطلانه.
وقوله: (لقد سلكت ... إلخ) مردود بما مر غير مرة، وقد تبين لك من الهالك، ومن السالك في أوعر المسالك!!
وما أشبه حال الناظم وإخوانه الروافض بما عناه الشاعر:
كضرائر الحسناء قلن لوجهها ... سفها وظلما إنه لذميم
وقوله: (فالدين ... إلخ) حق لا شبهة فيه ولا ريب يعتريه.
وقوله: (وديننا الإسلام) كذب بما حررناه لك غير مرة مما لا مرية فيه ولا شبهة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.