يلي في المرتبة بعدَ "زرين تاج قرة العين"، محمد علي البارفروشي عشيقُها وحبيبُها، عند البابيين، وكان له سيطرةُ عظيمة وتأثيرٌ كبير عليهم، حتى إنَّ البشروئي الذي لقِّب بـ "باب الباب" من قِبَل الشيرازي وأول المؤمنين به كان يحترمه ويعظمه ويَخضع أمامه ويخشع، "ويقف بين يديه كالعبد الذليل بين يدي طَلعةِ مولاه الجليل"(١).
"وحتى الباب الشيرازي نفسه سَجَد له مرتين"(٢).
وُلد محمد علي هذا على فراش المِرزة مهدي البارفروشي أحد أعيانِ "الشيخية" في مدينة "بارفروش" من مقاطعة مازندران.