الشرح: هذه ألفاظ استُعْمِلَت في الرواية بالإجازة، منها:«شافهني فلانٌ» أو «مشافهة»، إذا شافهه بالإجازة لفظاً، ومنها:«كتب لي» في الإجازة بالكتابة، أو إلى فلان، أو كتابه، أو في كتابه وهذه وإن استُعْمِلَت فلا يَسْلَمُ مَن استعملها من الإبهام، وطَرْفٍ من التدليس، وهو واضح.
وقوله:«وقد أتى»(خ) ومنها لفظ خَبَّرَنَا (٢) ورد عن الأوزاعي تخصيص
(١) أي أنه أحد رواة كتاب الترمذي عن مُصَنِّفه. (٢) في الأصل: أخبرنا. خطأ.