٣٥٦ - حديث جعفر بن عون. حدثنا إسماعيل بن عبد الرحمن، حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر قال: لما نزلت سورة الأنعام سبح رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- ثم قال:"لقد شيع هذه السورة من الملائكة ما سد الأفق".
قال:[صحيح](١) على شرط مسلم، فإن إسماعيل هو السدي. قلت: لا والله، ولم يدرك جعفر، السدي وأظن هذا موضوعاً.
(١) ليست في (أ)، (ب) وما أثبته من المستدرك وتلخيصه. ٣٠٦ - المستدرك (٢/ ٣١٤ - ٣١٥): أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، وأبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل، قالا ثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي: أنبأ جعفر بن عون، أنبأ إسماعيل بن عبد الرحمن، ثنا محمد بن المنكدر، عن جابر قال: لما نزلت سورة الأنعام سبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم قال: "لقد شيع هذه السورة من الملائكة ما سد الأفق". تخريجه: ١ - أورده السيوطي في الدر المنثور ونسبه للحاكم وصححه، والبيهقي في الشعب والإِسماعيلي في معجمه عن جابر (٣/ ٢). دراسة الِإسناد: هذا الحديث قال عنه الحاكم: صحيح على شرط مسلم فإن إسماعيل هو السدي. ورده الذهبي بأن جعفراً لم يدرك السدي. قلت: والذي يظهر لي أن جعفر أدرك السدي فإن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي توفي عام مائة وسبعة وعشرين كما في تهذيب التهذيب (١/ ٣١٤)، وأما جعفر فإنه توفي سنة مائتين وست وهو ابن سبع وثمانين، وقيل سبع وتسعون. تهذيب التهذيب (٢/ ١٠١). فعلى أي من التقديرين يكون إدراكه له ممكناً، لأنه على اعتبار سبع وتسعين =