٢٩٥ - حديث [هشام](١) بن عروة عن أبيه: أن علياً دخل على رجل من بني هاشم وهو مريض يعوده فأراد أن يوصي، فنهاه.
فقال: إن الله يقول: {إِن تَرَكَ خيرًا}[مالا](٢). فدع مالك لورثتك.
قال: على شرط البخاري ومسلم. قلت: فيه انقطاع.
(١) في (أ)، (ب) (هاشم) وما أثبته من المستدرك وتلخيصه، وتهذيب التهذيب (١١/ ٤٨). (٢) في (أ)، (ب) (قال) وما أثبته من المستدرك وتلخيصه، وكذا هو عند من أخرج الحديث. ٢٩٠ - المستدرك (٢/ ٢٧٣، ٢٧٤): أخبرنا أبو زكريا العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ أبو خالد الأحمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن علياً -رضي الله عنه- دخل على رجل من بني هاشم، وهو مريض يعوده فأراد أن يوحي فنهاه، وقال: إن الله يقول: {إن تَرَكَ خَيرًا} مالا فدع مالك لورثتك. تخريجه: الآية (١٨٠) من سورة البقرة. ١ - رواه البيهقي "بلفظه" عن الحاكم. كتاب الوصايا، باب: من استحب ترك الوصية إذا لم يترك شيئاً كثيراً (٦/ ٢٧٠). ٢ - ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه "بنحوه" كتاب الوصايا، في الرجل يكون له المال الجديد أيوصي به وهو قليل (١١/ ٢٠٨)، (ح١٠٩٩٢). روياه من طريق أبي خالد الأحمر، عن هشام، عن أبيه، أن علياً دخل على رجل من بني هاشم يعوده فذكره. ٣ - ورواه عبد الرزاق في مصنفه "بنحوه" كتاب الوصايا، باب: في الرجل يوصي وماله قليل (٩/ ٦٣)، (ح١٦٣٥٢). =