للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وأما الطريق الأخرى التي ذكر السيوطي أن ابن لال أخرجها في مكارم الأخلاق، ففي سندها عبد الله بن سلمة بن أسلم، وقد ضعّفه الدارقطني وغيره، وقال أبو نعيم: متروك. اهـ. من الميزان (٢/ ٤٣١ رقم ٤٣٦٢).
وشيخ ابن سلمة هو عقبة بن شداد لا يعرف، قاله الذهبي في الميزان (٣/ ٨٥ رقم ٥٦٨٧)، وقال في هذا الموضع عن عبد الله بن سلمة: "منكر الحديث".
الحكم على الحديث:
الحديث بإسناد الحاكم موضوع لنسبة إسحاق بن بشر إلى الكذب ووضع الحديث. والِإسنادان الآخران اللذان أخرجهما هناد، وابن لال ضعيفان جدا؛ لما تقدم في دراسة الِإسناد عنهما، وكذا قال الشيخ الألباني في سلسلته الضعيفة (١/ ٣٢٠ - ٣٢١ رقم ٣٠٩).
وللحديث شاهد من حديث أبي ذر، وأنس، وابن مسعود -رضي الله عنهم-.
أما حديث أبي ذر -رضي الله عنه-، فأخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ٢٩٤ رقم ٤٧٤) من طريق يزيد بن ربيعة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي ذر قال، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:
"من أصبح وهمه الدنيا، فليس من الله في شيء، ومن لم يهتمّ بالمسلمين، فليس منهم، ومن أعطى الذُّلَّ من نفسه طائعاً غير مكره، فليس منا".
قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٤٨): "فيه يزيد بن ربيعة الرحبي، وهو متروك".
وأما حديث أنس -رضي الله عنه-، فذكره السيوطي في اللآليء (٢/ ٣١٦ و٣١٦ - ٣١٧) من طريقين، أخرج الأولى منهما: ابن النجار، والثانية: المُخَلِّص، ومن طريقه ابن النجار، وفي الطريق الأولى أبان بن =

<<  <  ج: ص:  >  >>