= براءة إسحاق من عهدته"./ اللآليء (٢/ ٣١٧)، ولم يتعقبه ابن عراق بشيء. وأما الطريقان اللذان ذكرهما السيوطي عن حذيفة فهما: ١ - قال: هناد بن السري في الزهد: حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن أبان، عن أبي العالية، عن حذيفة -أراه قد رفعه- قال: "من أصبح وأكبر همه في الله فليس من الله في شيء". قلت: وهذا الحديث ليس في المطبوع من الزهد لهناد. ٢ - قال السيوطي أيضاً: قال ابن لال في "مكارم الأخلاق": أنبأنا أحمد بن عبيد، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا الجعفري، حدثنا (عبد الله) بن سلمة بن أسلم، (عن عقبة) بن شدّاد الجُمَحي، عن حذيفة بن اليمان رفعه: "من أصبح والدنيا أكبر همه فليس من الله في شيء". دراسة الِإسناد: الحديث أخرجه الحاكم، ولم يتكلم عنه بشيء، وأعلّه الذهبي بإسحاق بن بشر، ثم قال: "وأحسب الخبر موضوعاً". وإسحاق هذا هو: ابن بشر البخاري، أبو حذيفة، وقد كذّبه ابن المديني، وابن أبي شيبة، والدارقطني، وقال ابن حبان، والنقّاش: يضع الحديث. وقال ابن الجوزي: أجمعوا على أنه كذاب./ انظر المجروحين (١/ ١٣٥)، والميزان (١/ ١٨٤ رقم ٧٣٩)، واللسان (١/ ٣٥٤ - ٣٥٥ رقم ١٠٩٦). والتقريب (١/ ٣١ رقم ١٦٤)، والتهذيب (١/ ٩٧ - ١٠١ رقم ١٧٤). وأما الطريق التي رواها هناد، وذكرها عنه السيوطي، ففي سندها أبان بن أبي عيّاش فيروز البصري، أبو إسماعيل العبدي، وهو متروك. / الكامل (١/ ٣٧٢ - ٣٧٨)، والتقريب (١/ ٣١ رقم ١٦٤)، والتهذيب (١/ ٩٧ - ١٠١ رقم ١٧٤). =