= ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (١/ ٤٥٥). جميعهم من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن هاشم بن سعيد، به، ولفظ ابن أبي عاصم مختصر، ولفظ الترمذي والطبراني نحوه، وعندهما زيادة: "بئس العبد عبد تجبّر واعتدى، ونسي الجبار الأعلى". قال الترمذي عقبه: "هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي". وذكر التبريزي في "مشكاة المصابيح" (٣/ ١٤١٥) أن البيهقي أخرجه أيضاً في شعب الِإيمان، وقال -أي البيهقي-: "ليس إسناده بالقوي". ثم أخرجه المزي في الموضع السابق من طريق شاذ بن فياض، عن هاشم، عن زيد بن عطية السلمي، عن أسماء، به نحوه. دراسة الإسناد: الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: "إسناده مظلم". وفي سنده زيد الخثعمي، كذا عند الترمذي، وابن أبي عاصم، والطبراني، وفي المستدرك وتلخيصه: زيد بن عبد الله الخثعمي، وفي رواية شاذ بن فياض المتقدمة عند المزي في تهذيب الكمال نسبه: هكذا: زيد بن عطية السلمي، وعلى هذا جرى في التهذيب (٣/ ٤١٨ - ٤١٩ رقم ٧٦٧)، والتقريب (١/ ٢٧٦ رقم ١٩٧) فقال: زيد بن عطية الخثعمي، أو السلمي، وقال في التقريب: "مجهول". وفي سنده أيضاً هاشم بن سعيد، أبو إسحاق الكوفي، ثم البصري، وهو: ضعيف. / الكا مل (٧/ ٢٥٧٣ - ٢٥٧٤)، والتقريب (٢/ ٣١٤ رقم ٣٧)، والتهذيب (١١/ ١٧ - ١٨ رقم ٣٧). الحكم على الحديث: الحديث ضعيف بهذا الإسناد لجهالة زيد الخثعمي، وضعف هاشم بن سعيد. =