(١) ما بين القوسين ليس في (أ). ١٠١٢ - المستدرك (٤/ ٣١٦): حدثنا علي بن بندار الزاهد، حدثني أبو بكر محمد بن سليمان بن يوسف السليطي، ثنا علي بن سعيد النسوي، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا هاشم بن سعيد الكوفي، ثنا زيد بن عبد الله الخثعمي، عن أسماء بنت عميس الخثعمية -رضي الله عنها- قالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول: "بئس العبد عبد تخيل واختال، ونسي الكبير المتعال. بئس العبد عبد سهى، ولهى، ونسي المبدأ والمنتهى. بئس العبد عبد بنى وعتا، ونسي المقابر والبُلى. بئس العبد عبد يختل الدنيا بالدين. بئس العبد يختل الدين بالشبهات. بئس العبد عبد يصده الرعب عن الحق. بئس العبد عبد طَمَع يقوده. بئس العبد عبد هوى "يضله". قال الحاكم عقبه: "هذا حديث ليس في إسناده أحد منسوب إلى نوع من الجرح، وإذا كان هكذا، فإنه صحيح، ولم يخرجاه". تخريجه: الحديث أخرجه الترمذي في سننه (٧/ ١٤٢ - ١٤٤ رقم ٢٥٦٥) في صفة القيامة، باب منه. وابن أبي عاصم في السنة (١/ ١٠ - ١١ رقم ١٠). والطبراني في الكبير (٢٤/ ١٥٦ - ١٥٧ رقم ٤٠١). =