= وشيخا الحاكم هما: أبو النضر الفقيه، وأبو الحسن العنزي. أما أبو النضر الفقيه فاسمه: محمد بن محمد بن يوسف الطوسي، وتقدم في الحديث (٨١١) أنه: إمام حافظ فقيه علامة قدوة. وأما أبو الحسن العنزي فاسمه: أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة العنزي الطَّرائفي وهو صدوق -كما في السير (١٥/ ٥١٩ - ٥٢٠ رقم ٢٩٧) -. ولم ينفرد عبد الله بن صالح عن الليث بالحديث، بل تابعه شيخ الإمام أحمد يحيى بن إسحاق، عن الليث، به. واسمه يحيى بن إسحاق البجلي، أبو زكريا، ويقال: أبو بكر السِّيلَحيني -بمهملة ممالة، وقد تصير ألفاً ساكنة، وفتح اللام، وكسر المهملة، ثم تحتانية ساكنة، ثم نون-، وهو صدوق روى له مسلم./ الجرح والتعديل (٩/ ١٢٦ رقم ٥٣٢)، والتهذيب (١١/ ١٧٦ - ١٧٧ رقم ٣٠٣)، والتقريب (٢/ ٣٤٢ رقم ١٠). وهذه المتابعة بالإضافة لرواية ابن حبان لبعض من الحديث من طريق أخرى، عن علي بن رباح، عن عمرو بن العاص -رضي الله عنه-. الحكم علي الحديث: الحديث بإسناد الحاكم فيه عبد الله بن صالح وهو ضعيف الحديث، ولكنه لم ينفرد به، فيكون الحديث حسناً لغيره بمتابعة يحيى بن إسحاق له، والحديث من طريق الحاكم ليس على شرط أحد من الشيخين على مراد الذهبي، لأنهما لم يخرجا لعبد الله بن صالح، والله أعلم.