= قال: ثنا ليث بن سعد، فذكره بنحوه، وفيه: ما أتت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة من دهره إلا كان الذي عليه أكثر مما له، فقال له بعض أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: قد رأينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يستسلف. قال أحمد: وقال غير يحيى: والله ما مر برسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاثة من الدهر، إلا والذي عليه أكثر من الذي له. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (ص ٥٢٦ رقم ٢١٤٤) من طريق أبي هانئ، أنه سمع علي بن رباح يقول: سمعت عمرو بن العاص يخطب الناس يقول: يا أيها الناس، كان نبيكم -صلى الله عليه وسلم- أزهد الناس في الدنيا، وأصبحتم أرغب الناس فيها. دراسة الإسناد: الحديث صححه الحاكم على شرط البخاري، فوافقه الذهبي على الصحة، وخالفه في كونه على شرط أحد من الشيخين، وبيان حال رجال الإسناد كالتالي: علي بن رباح بن قصير اللخمي، أبو عبد الله البصري ثقة روى له مسلم./ ثقات العجلي (ص ٣٤٦ رقم ١١٨٤)، والتقريب (٢/ ٣٦ - ٣٧ رقم ٣٣٩)، والتهذيب (٧/ ٣١٨ - ٣١٩ رقم ٥٤٠). ويزيد بن أبي حبيب سويد، المصري، أبو رجاء تقدم في الحديث (٧٦٨) أنه ثقة فقيه روى له الجماعة. والليث بن سعد تقدم في الحديث (٤٨٩) أنه: إمام مشهور ثقة ثبت فقيه. وكاتبه عبد الله بن صالح تقدم في الحديث (٥٨٧) أنه: صدوق كثير الغلط، ولم يرو له أحد من الشيخين. وعثمان بن سعيد الدارمي تقدم في الحديث (٨١١) أنه: إمام حافظ حجة، وهو في طبقة الشيخين. =