"إن العبد إذا مرض أوحى الله لملائكته: أنا قيدت عبدي بقيدين من قيودي، فإن أقبضه أغفر له، وإن (أعافه)(١) فحينئذ يقعد لا ذنب له"(٢).
قال: صحيح.
قلت: فيه عُفَيْر بن مَعْدان واه (٣).
(١) في (أ): (أعافيه)، وليست في (ب)، وما أثبته من المستدرك وتلخيصه. (٢) من قوله: (أوحى الله) إلى هنا ليس في (ب). (٣) قوله: (قلت: فيه ... ) الخ في (ب)، والتلخيص: (قلت: عفير واه). ١٠٠٧ - المستدرك (٤/ ٣١٣): حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا أبو اليمان، ثنا عفير بن معدان، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: "إن العبد إذا مرض أوحى الله إلى ملائكته: يا ملائكتي، أنا قيدت عبدي بقيد من قيودي، فإن أقبضه أغفر له، وإن أعافه فحيئذ يقعد ولا ذنب له". تخريجه: الحديث أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ١٩٦ رقم ٧٧٠١) من طريق أبي اليمان، به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٩١): "فيه عفير بن معدان، وهو ضعيف". دراسه الإسناد: الحديث صححه الحاكم، وأعله الذهبي بعفير بن معدان، وهو: عُفَير بن معدان الحمصي المؤذن ضعيف./ الكامل (٥/ ٢٠١٦ - ٢٠١٨)، والتقريب (٢/ ٢٥ رقم ٢٢٧)، وتهذيب الكمال (٢/ ٩٤٢ - =