"نعمت الدار الدنيا لمن تزوّد منها لآخرته ... " الحديث (١)
قال: صحيح.
قلت: بل منكر، وفيه عبد الجبار بن وهب لا يُعرف.
(١) قوله: (الحديث) ليس في (ب). ١٠٠٦ - المستدرك (٤/ ٣١٢ - ٣١٣): حدثنا أحمد بن كامل القاضي، ثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسى، ثنا يحيى بن أيوب، ثنا عبد الجبار بن وهب، أنبأ سعد بن طارق، عن أبيه -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: "نعمت الدار الدنيا لمن تزود منها لآخرته حتى يرضى ربه عز وجل، وبئست الدار لمن صدّته عن آخرته، وقصرت به عن رضا ربه. وإذا قال العبد: قبّح الله الدنيا، قالت الدنيا: قبّح الله أعصانا لربه". تخريجه: الحديث أخرجه العقيلي في الضعفاء (٣/ ٨٩) من طريق يحيى بن أيوب، عن عبد الجبار، به نحوه، إلا أنه قال: "صرعته"، بدلاً من: "صدته". ومن طريق العقيلي أخرجه ابن الجوزي في العلل (٢/ ٣١٢ - ٣١٣ رقم ١٣٣٢). دراسة الِإسناد: الحديث صححه الحاكم، وأعله الذهبي بجهالة عبد الجبار بن وهب، وهو كذلك، فقد قال العقيلي في الموضع السابق: "مجهول، وحديثه غير محفوظ"، وقال ابن معين: لا أعرفه. / اللسان (٣/ ٣٩٠ رقم ١٥٥٠). الحكم على الحديث: الحديث ضعيف بهذا الإسناد لجهالة عبد الجبار بن وهب. وأما قول الذهبي عن الحديث: "منكر"، فيعني به: تفرّد عبد الجبار هذا به، والله أعلم.