"ألا إنه لم يبق من الدنيا إلا مثل الذبابة تَمُور (١) في جَوِّها، فالله الله في إخوانكم من أهل القبور، فإن أعمالكم تعرض عليهم"(٢).
قال: صحيح.
قلت: فيه مجهولان.
(١) أي تذهب وتجيء، يقال: مار الشيء يمور موراً: إذا جاء وذهب. / النهاية (٤/ ٣٧١). (٢) من قوله: (تمور في جوها) إلى هنا ليس في (ب). ٩٩٦ - المستدرك (٤/ ٣٠٧): أخبرنا أبو النضر الفقيه، وإبراهيم بن إسماعيل القاري، قالا: ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي، ثنا أبو إسماعيل السكوني، قال: سمعت مالك بن أَدَّى يقول: سمعت النعمان بن بشير -رضي الله عنهما- يقول وهو على المنبر: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول، فذكره بلفظه. تخريجه: الحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في "المنامات" (ل: أ) من طريق يحيى الوحاظي به مثله: دراسة الإسناد: الحديث صححه الحاكم، فتعقبه الذهبي بقوله: "فيه مجهولان"، ويقصد: أبا إسماعيل السكوني، ومالك بن أَدَّى. أما مالك بن أَدَّى -بفتح الهمزة، وتشديد الدال، مع سكون المثناة تحت-، ويقال ابن أدنان، شامي، حمصي، فقد ذكره البخاري في تاريخه (٧/ ٣٠٩ رقم ١٣١٦)، وسكت عنه، وابن أبي حاتم (٨/ ٢٠٣ رقم =