"دع ما يريبك إلى ما لا يريبك (٢) فإن الصدق طمأنينة، والكذب ريبة".
قلت: سنده قوي.
(١) في (أ): (الجوزاء)، وما أثبته من (ب)، والمستدرك وتلخيصه ومصادر تخريج الحديث. (٢) إلى هنا ينتهي متن الحديث في (ب)، وبعدها قوله: (الخ) إشارة لاختصار متنه. ٨٥٩ - المستدرك (٤/ ٩٩): أخبرنا أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة القاضي، ثنا محمد بن سعد العوفي، ثنا روح بن عبادة، ثنا شعبة، عن بُريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، وإن الكذب ريبة". تخريجه: الحديث له عن الحسن بن علي -رضي الله عنه- طريقان: * الأولى: طريق أبي الحوراء، وهي التي أخرجها الحاكم هنا من طريق شعبة، عن بُريد -بالباء الموحدة المضمومة، بعدها مهملة مفتوحة- بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، به. وهذه الطريق سبق أن أخرجها الحاكم (٢/ ١٣) من طريق شعبة، به بمثل صدر الحديث وأما آخره فلفظه: "فإن الخير طمأنينة، وإن الشر ريبة". وأخرجه الترمذي (٧/ ٢٢١ و ٢٢٢ رقم ٢٦٣٧ و ٢٦٣٨) في صفة القيامة، باب منه، من طريقين عن شعبة، به، أما الموضع الأول فلفظه مثل لفظ الحاكم هنا، وأما الموضع الثاني فلفظه نحوه. =