أن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- كان عنده (١) تسع نسوة، فكان يقسم لثمان، وواحدة لم (يكن)(٢) يقسم لها.
قال عطاء: هي صفية.
قال: على شرط البخاري ومسلم.
قلت: بل التي (٣) لم يقسم لها سودة.
قال جامعه (٤): كذا وقع هذا في الصحيحين من قول عطاء، فكيف تحكم عليه يا ذهبي بالغلط؟
وعجبت من الحاكم كيف استدركه وهو في الصحيحين!!
(١) في (ب): (عند). (٢) ما بين القوسين ليس في (أ). (٣) في (ب): (الذي). (٤) أي ابن الملقن. ٨٢٤ - المستدرك (٤/ ٣٣): حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي، أنبأ جعفر بن عون، أنبأ ابن جريج، عن عطاء قال: حضرنا مع ابن عباس جنازة ميمونة بسَرِف، فقال ابن عباس: هذه ميمونة، إذا رفعتم نعشها فلا تزعزعوها، ولا تزلزلوها؛ فإن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- كان عنده تسع نسوة كان يقسم لثمان، وواحدة لم يكن يقسم لها. قال عطاء: هي صفية. قوله: (سَرِف): هو موضع على ستة أميال من مكة، تزوج به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ميمونة بنت الحارث، وهناك بنى بها، وهناك توفيت./ معجم البلدان (٣/ ٢١٢). =