= أبو إسحاق"، ولم يتعقبه ابن حجر بشيء، سوى أنه روى عنه أيضاً يونس بن أبي إسحاق، وعاصم بن أبي النجود، كذا في التهذيب (٢/ ٧٨ رقم ١٢٠)، ولم يفرد الكوفي بترجمة، بخلاف صنيعه في التقريب (١/ ١٢٨ رقم ٦٠ و ٦١)، فإنه فرق بين السدوسي وبين الكوفي، فذكر أن السدوسي يروي عن علي، والكوفي عن رجل له صحبة من بني سليم، وهذا صنيع الذهبي في الميزان (١/ ٣٩٧رقم١٤٧٥و١٤٧٦). قال ابن حجر عن جُرَي الكوفي هذا: "مقبول"، وقد أخرج الترمذي (٩/ ٥٠١رقم ٣٥٨٥) في الدعوات، باب منه، من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن جُرَي هذا، عن رجل من بني سليم، قال: عدَّهن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في يدي، أو في يده: "التسبيح نصف الميزان ... " الحديث. قال الترمذي: "هذا حديث حسن". والحارث بن منصور الواسطي الزاهد صدوق يهم، ولم يرو له أحد من الشيخين. قال أبو حاتم: صدوق، وقال أبو داود: كان من خيار الناس، وقال ابن عدي: في حديثه اضطراب، ونسبه أبو نعيم الأصبهاني إلى كثرة الوهم./ الجرح والتعديل (٣/ ٩٠ - ٩١ رقم ٤٢١)، والكامل لابن عدي (٢/ ٦١٤ - ٦١٥)، والميزان (١/ ٤٤٣ - ٤٤٤ رقم ١٦٤٨)، والتهذيب (٢/ ١٥٨رقم ٢٧٥)، والتقريب (١/ ١٤٤رقم ٦٨). الحكم علي الحديث: الحديث ضعيف بهذا الِإسناد؛ لجهالة حال جُريِّ كليب، وضعف الحارث بن منصور من قبل حفظه، والله أعلم.