= أيضاً (١/ ١٩٠ - ١٩١) من طريق عيسى هذا، عن هلال، عن عبد الله بن عكيم الجهني، رفعه بنحو لفظ الحاكم. والحديث ذكره الحافظ ابن حجر في الِإصابة (٤/ ٦)، وعزاه أيضاً لأبي بكر بن أبي شيبة، والبغوي، وابن السكن. وأخرجه أيضاً ابن قانع، والباوردي، وابن النجار -كما في كنز العمال (١١/ ٦١٩ - ٦٢٠رقم٣٣٠١٠و ٣٣٠١١). دراسة الإسناد: الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: "أحسبه موضوعاً، وعمرو، وشيخه متروكان". وعمرو هذا هو ابن الحصين العُقَيلي -بضم أوله-، أبو عثمان البصري، ثم الجزري، وهو متروك -كما في التقريب (٢/ ٦٨رقم ٥٦٣) -، وانظر الجرح والتعديل (٦/ ٢٢٩ رقم١٢٧٢)، والكامل لابن عدي (٥/ ١٧٩٨ - ١٧٩٩)، والتهذيب (٨/ ٢١ رقم ٣٢). وشيخه هو يحيى بن العلاء البجلي، أبو سلمة، ويقال: أبو عمرو الرازي، وهو كذاب يضع الحديث، كما قال الِإمام أحمد. وقال وكيع بن الجراح: كان يكذب. وقال عمر وبن علي، والبخاري، والنسائي، والدارقطني: متروك الحديث./ الكامل لابن عدي (٧/ ٢٦٥٥ - ٢٦٥٨)، والتهذيب (١١/ ٢٦١ - ٢٦٢ رقم ٥٢٦). وقد روى الحديث من غير طريق يحيى بن العلاء كما سبق، إلا أن فيه اضطراباً شديداً في سنده بَيَّنه الخطيب في الموضح (١/ ١٨٦ - ١٩٢)، ولخص كلامه الحافظ ابن حجر في الإصابة (٤/ ٦ - ٧)، فقال: "وقد ذكر الخطيب الاختلاف في سند هذا الحديث في الموضح؛ قال الخطيب: هكذا رواه أحمد بن المفضل، ويحيى بن أبي (بكير) الكرماني، عن جعفر الأحمر، وخالفهما نصر بن مزاحم، عن جعفر، فزاد في السند: عن أبيه، فصار من مسند أسعد بن زرارة. =