= والذهبي في الميزان (٣/ ١١٨). جميعهم من طريق سعيد بن محمد الوراق، به مثله. وذكره الهيثمي في المجمع (٩/ ١٣٢)، وعزاه للطبراني في الكبير والأوسط، وقال: "فيه علي بن الحزور، وهو متروك". وقال ابن الجوزي: "هذا لا يصح؛ قال البخاري: علي بن الحزوّر عنده عجائب، وقال السعدي: ذاهب، وقال الدارقطني: ضعيف. وقال يحيى: وسعيد الوراق ليس بثقة، وقال الدارقطني: متروك". وقال الذهبي بعد أن رواه: "هذا باطل". دراسة الِإسناد: الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: "بل سعيد وعلي متروكان". وسعيد هو ابن محمد الورّاق الثقفي، أبو الحسن الكوفي، وهو ضعيف -كما في التقريب (١/ ٣٠٤رقم٢٥٠) -، وانظر الكامل (٣/ ١٢٣٨ - ١٢٣٩)، وتاريخ بغداد للخطيب (٩/ ٧١ - ٧٣)، والتهذيب (٤/ ٧٧ رقم ١٣٥). وعلي هو ابن الحَزَوَّر -بفتح المهملة، والزاي، والواو المشددة، بعدها راء-، الكوفي، ابن أبي فاطمة، وهو متروك، شديد التشيع -كما في التقريب (٢/ ٣٣رقم٣٠٨) -، وانظر الكامل لابن عدي (٥/ ١٨٣١ - ١٨٣٢)، والتهذيب (٧/ ٢٩٦ - ٢٩٧ رقم٥٠٧). الحكم علي الحديث: الحديث ضعيف جداً بهذا الِإسناد لشدة ضعف علي بن الحزور، وضعف سعيد الوراق، والله أعلم.