= ١١ - أبو بكر الباقلاني، القاضي: تقدم أن ابن كثير قال: "وقفت على مجلد كبير في رده وتضعيفه سنداً، ومتناً للقاضي أبي بكر الباقلاني المتكلم". ١٢ - أبو حفص عمر بن علي القزويني: في الأسئلة التي سئل عنها الحافظ ابن حجر بشأن الأحاديث المنتقدة على مشكاة المصابيح، والمطبوعة بآخر المشكاة (٣/ ١٧٧٤ - ١٧٧٦)، ذكر أن القزويني حكم على هذا الحديث بالوضع. ١٣ - أبو العباس أحمد بن تيمية: قال في منهاج السنة (٤/ ٩٩): "حديث الطائر من المكذوبات الموضوعات عند أهل العلم والمعرفة بحقائق النقل"، ثم أطال الكلام في ردِّ متنه. ١٤ - جمال الدين عبد الله بن يوسف الزيلعي: ذكر المباركفوري في تحفة الأحوذي (١٠/ ٢٢٤) أن الزيلعي قال في نصب الراية: "كم من حديث كثرت رواته، وتعددت طرقه، وهو حديث ضعيف كحديث الطير ... ، بل قد لا يزيد الحديث كثرة الطرق إلا ضعفاً". ١٥ - الجد الفيروزبادي صاحب القاموس: نقل الشوكاني في الفوائد المجموعة (ص ٣٨٢) عنه قوله عن هذا الحديث: " له طرق كثيرة كلها ضعيفة". ١٦ - ناصر الدين الألباني: في تعليقه على مشكاة المصابيح (٣/ ١٧٢١) ذكر قول الترمذي عن الحديث: "غريب"، ثم قال: "أي ضعيف، وهو كما قال". وقال أيضاً: "صرح الحافظ -أي ابن حجر- بأنه حديث حسن، مع أن الترمذي مع تساهله المعروف لما خرجه لم يحسنه، بل ضعفه بقوله: حديث غريب ... " الخ كلام له طويل في تعقبه للحافظ ابن حجر، وتضعيفه الحديث سنداً، ومتناً، نقله عنه الشيخ محمود الميرة في رسالته عن الحاكم =