= والذي خالفه المديني هو يعقوب بن عبد الرحمن الِإسكندراني، والحديث من طريقه ضعيف أيضاً لانقطاعه. لكن قوله في الحديث: "تزوجه فاطمة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" صحيح لا أعلم بين أهل القبلة مخالف فيه. وأما قوله: "سكناه المسجد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" فتقدم في الحديث (٥٤٠) ما يشهد له من قول سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- (وأخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عمه العباس، وغيره من المسجد، فقال له العباس: تخرجنا ونحن عصبتك، وعمومتك، وتسكن علياً؟ فقال: "ما أنا أخرجتكم، ولكن الله أخرجكم، وأسكنه")، لكن تقدم هناك أن متنه أعله بعض العلماء، منهم الِإمام أحمد حين قال: "ما له أصل". وأما قوله: "والراية يوم خيبر" فإنه صحيح تقدم في الحديث (٥٣١) أن مسلماً أخرجه من رواية سعد بن أبي وقاص، وقد أخرجه غيره من غير طريق سعد.